• الكاتب : شجن | بتاريخ : 15 نوفمبر 2012 | في قسم : منوع | الزيارات : 1020

     

    أيها الأحبة الكرام
    سيكتب التاريخ أننا فقدنا في هذا اليوم قائداً كبيراً ورمزاً من رموز الجهاد والمقاومة في أرض الاسراء والمعراج،
    فقدنا الشهيد أحمد الجعبري القائد الميداني لكتائب القسام.
    فوالله لم تفجع حماس ولم يفجع الجهاد في فلسطين بعد الشهيد يحيى عياش برجل مثل الشهيد أحمد الجعبري.

    كيف لا وهو جنرال حماس ورئيس أركان الفصائل المسلحة الفلسطينيه كما تصفه الصحافة الاسرائليه.
    قائد كانت له بصمة واضحة في مسيرة العمل الجهادي في فلسطين .

    صاحب كاريزما قياديه تأخذ باللب.
    هو من نقل كتائب القسام من مجرد تشكيلات شبابيه هلامية إلى جيش منظم ومرتب.

    كان له دور بارز في التخطيط والتنفيذ لكبرى العمليات القساميه التي أثخنت في العدو الصهيوني  مثل عمليه عملية ميناء أشدود وعمليه اقتحام مستوطنة كفار داروم وعمليات الأنفاق كعملية براكين الغضب.

    طور العمل العسكري  بحماس ومن ذلك مشاركته في تأسيس وتطوير أكاديمية الشهيد صلاح شحادة العسكريه التي تشرف على إعداد وتجهيز المجاهد القسامي تربويا وعلميا وعسكريا.

    أشرف على وحدة التصنيع القساميه مع الشهيد البطل عدنان الغول.
    فأصبحت الكتائب تصنع الصواريخ ومضادة الدروع بنفسها .

    فيديو- إسرائيل تبث لعبة الجعبري وشاليط

    كان رحمه الله موطن حب وتقدير جميع الفصائل الفلسطينيه الاسلاميه والشعبيه.
    سيكتب التاريخ أن أبناء فلسطين مازالوا ولا يزالون يرون بدمائهم الطاهره أرض فلسطين وأن مسيرة الجهاد في فلسطين مستمرة بحول الله تعالى ولن تتوقف فأرحام النساء لن تعجز ان تنجب مثل أحمد الجعبري رحمه الله وتقبله في الشهداء والصالحين.
    ثم إن الجهاد في فلسطين ليس بيتاً من حجارة يقصف فيتهدم البيت ويسوى بالارض ولكنه عقيده متجذرة  متقدة في النفوس لن تخبو بمجرد قتل قائد أو قصف شارع بالعكس تماما ستزيد من عمق الانتماء للأرض والقضيه.

    والبعض من الخونه وفلول الشيوعيون واليسار كعباس وزمرته يريدون أن تصبح قضيه فلسطين مجرد نزاع سياسي يحل في أروقة  مجلس الأمن أو مسألة أمنية شائكه  تحل في غرف المخابرات وبالتنسيق الأمني فتأتي دماء الشهداء الابطال لتصحح المسار وتوضح المسألة بأن قضية فلسطين صراع عقدي أولاً لا يمكن أن يحل إلا على ثراها الطاهر وبأيدي الأطهار الأبرار من أبناء هذه الأمة المباركه.

    كتائب القسام بفضل من الله تملك من البنية التنظيميه والقوة العسكريه والصاروخيه التي تطورت وتحسنت بشكل كبير  والعقيدة القتالية والروح المعنويه ما يحسب له العدو ألف حساب.

    فالقساميون أصابعهم على الزناد معتمدين على الله ثم على ما أنتجته عقولهم وما صنعته أيديهم .
    والدليل على ذلك اغتيال الجعبري بطائرة f16 من ارتفاعات شاهقه تفاديا لصواريخ القسام الحراريه المضادة للطائرات.

    اسرائيل تريد خلط الاوراق وصرف النظر عما يقوم به ربيبها في دمشق بعد أن ضاق الخناق العسكري والسياسي حوله ولكنها لن تفلح بحول الله بل ستزيد الامة حبا واصطفافا حول قضاياها وإصرارا أكبر على تحقيق ما تصبو اليه.
    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

    عبدالله بن مرزوق الحارثي .

    ::

    ::

    ::

     

    أضف تعليقك