• الكاتب : شجن | بتاريخ : 07 مارس 2013 | في قسم : منوع | الزيارات : 2947

    عبدالله بن سليمان الفحام ، طبت حياً و ميتاً ..

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    لا أعرفه ولم تكتحل عيني برؤيته يوما من الأيام ، 
    لكن هذا الذكر الطيب والثناء العظيم يجعلك تتمنى لو أنك لقيته وتعرفت عليه.

    أناس يدعون و زملاء يثنون .. ومشاريع وآثار حميدة .
    بذل نفسه وماله لتعليم كتاب الله .
    عاش في قرية وترك أهله ليترك له بصمة وأثرا حسنا ..

    فرزقه الله ذلك ..

    وبما أنني لا أعرفه ..
    أترك المجال الآن لمن يعرفه ليتكلم عنه ..

    فهذه كلمات وتغريدات ومقالات لمن لاقاه وعرفه عن قرب .

    – يقول أحد زملائه : 

    انتقل إلى رحمة الله تعالى /
    عبدالله بن سليمان الفحام
    بعد أن كان يعاني من مرض في الفترة الماضية ، دخل بسببه في غيبوبه اليومين الماضيين .
    وسيصلى عليه اليوم العصر في جامع الملك عبدالعزيز بالزلفي

    لا تنسوه من دعواتكم ..
    اللهم اجعل ما أصابه تكفيراً ..
    اللهم اغفر له وارحمه .. واكرم نزله

    إنا لله وإنا إليه راجعون

    عبدالله الفحام – رحمه الله – من أهل الزلفي و هو ممن عمل معنا  قبل سنوات و كان من أنشط الشباب ،
    تعين مدرسًا في ( الرفيعة ، الصمان ) و توفي و هو لا يزال هناك
    لم يطالب بالانتقال لأنه وجد المكان بحاجة للعمل التربوي
    أسس عدد من الحلقات حتى أصبح مدير الجمعية هناك
    و كما هو معروف في بعض القرى لا يوجد أئمة مساجد على كفاءة
    كان أغلب المساجد هناك يكون الإمام فيها هو العامل و لا يحسن التلاوة
    قيل له لماذا لا تنقل للرياض أو الزلفي
    قال لن أنقل حتى يكون أئمة المساجد كلهم من الشباب
    كان في حفلات الحلقات الختامية التي لم تكن تعرف في الرفيعة أبدًا ،
    كان يأتي بنفس يوم الحفل و يأخذالمتطلبات من بروجكتر و شاشات و غيره .. 
    و قبل الحفل بمدة يأتي ليشتري جوائز الحفل من هنا
    أحسبه والله حسيبه – فيما أعلم – من العاملين الباذلين للدين
    فتح الله على يديه الكثير من الخير لا أستطيع ذكره
    من حقه يا إخوان علينا أن تلهج ألسنتنا بالدعاء له و تقفي أثره و حضور جنازته لمن استطاع

    تعين في الرفيعة عام ١٤٢٣ و توفي و هو لا يزال مدرسًا هناك .
    هي الهمة والله.

     

     

     

    —-

    وهنا بعض التغريدات التي كتبها بعض المحبين له في تويتر :

    أسامة المحيا ‏@osamh

    توفي اليوم #عبدالله_الفحام أبو يزيد مؤسس الجمعيات وحلقات التحفيظ في قرى الصمان ،
    صاحب جهود دعوية عظيمة لأهلها رحمه الله وتغمده بواسع رحمته.

    —-

    عبدالله الثنيان ‏@abohassan111

     مما أذكر من مواقفه معي في عام ١٤٢٤-١٤٢٥هـ فائدة :
    ( إن استطعت أن تترك لك أثرًا فافعل )

    —-

    عبدالعزيز الجهيطي  ‏@Abos3ood86

    ابتسم في الدنيا وابتسم عند موته رحمك الله ياشيخنا الغالي ،
    إن القلوب لتتفطر شوقاً لرؤيتك .

     رابط دائم للصورة المُضمّنة—-

    محافظة قرية العليا

     ‏@Qar386

    بعض من اعمال #عبدالله_الفحام رحمه الله . 

    —-  

    – وهذه مرثية كتبها الشاعر :

    عبد الله بن سعود الدويش

     

    ( ولكنَّ عبدَ الله زرعٌ وأثمَرا )

    رضينا بما أجرى الإله وقدَّرا

    وإن ريعَ قلبٌ أو فؤادٌ تفطَّرا

    فما هذه الدنيا سوى طيفِ عابرٍ

    ولا الأُنسُ إلا حظُّهُ أن يُكَدَّرا

    وما أصغرَ الدنيا ومَن مال نحوَها

    ولا فازَ إلا مَن جفاها وأدبرا

    لئن أضحكت يومًا فكَم ناحَ أهلُها

    على فعلها فيمن رعاها وأكبرا

    تأملت فيها مرّةً بعدَ مرَّةٍ

    وفي حظِّنا منها وراجَعتُ ما جرى

    فمِنْ قَبْلِ حامي أفزعتنا بباذل

    كريمٍ ومَن مِثلُ فوزانَ في القِرى

    وهاهي هذا اليوم تسبي حبيبنا

    ومَن كان في الصمانِ زهرًا معطَّرًا

    فما عاشَ عبدُ الله يومًا لذاتِهِ

    ولكنَّ عبد الله زرعٌ وأثمَرا

    وما الحُزنُ في الفحامِ لا بل جميعنا

    على فقده نبكي وكلٌّ تأثَّرا

    فسبحان مَن أحيا فِعالا حميدةً

    عن الناس قد أخفيتها خشيةَ الورى

    فكم دار حفظٍ أنت أنشأت أصلها

    وكم أصلِ بِرٍّ فضلُهُ أغرق القُرى

    وكم مِنْ شبابٍ قد تربى بنهجكم

    فسبحان من أجرى بجهدِكَ أنهُرا

    وكم حجَّ بيتَ اللهِ نشءٌ بدعمكم

    فعاد إلى شيبِ الرفيعة مُخبِرًا

    بأن أمور الحجِّ أضحت يسيرةً

    وليست كما ظنوا هلاكًا مُقدَّرًا

    هنيئًا لك المجدُ الذي قد بنيته

    فكم مسجدٍ شيَّدتَ ترجو به الذرى

    وكَم قارئٍ للآيِ يأتيه أجره

    ويأتيك أجرٌ مثلُ أجرِ الذي قرا

    وكم من قبورٍ لم تكن ذاتَ حرمةٍ

    فسوَّرْتَها كي لا تهانَ وتُهدرا

    وراسلتَ أهلَ الخير ترجو عطاءهم

    لتسييرِ ما ترنو له أن يُطوَّرا

    فأدركتَ ما ترجوه والله قادرٌ

    على أن يتمَّ العبدُ ما كان قرَّرا

    فوَدَّعتنا في أولِ العُمرِ ظافرًا

    بحسن ثناءٍ مُمسكًا أوثقَ العُرى

    فللهِ كم مَن حاضرٍ عندَ دفنكم

    يُعاتِبُ نفسًا لم تبادر لتظفرا

    وكم من جموعٍ للصلاة توافَدَتْ

    ومِن قبلُ لم تسمع بذكرك أو ترى

    ولكن أتاها النعيُ يتلوه فعلُكم

    فجاءت ودمعُ العينِ منها تحدَّرا

    عليك سلام الله ما لاح بارقٌ

    وما سار مُزنٌ فوقَ أرضٍ وأمطرا

    …………………………

    عبد الله بن سعود الدويش

    الزلفي 25/4/1434هـ

     
     

    —- 

    هذا الجامع الذي سعى لبنائه الفقيدالزميل #عبدالله_سليمان_الفحام بالرفيعة بالصمان أجزل الله مثوبته.

    http://t.co/v9440XGVrQ

     

    —-

     

     
    ♥ Whats App ♥ ‏@whatspp

    هذي قراءة للداعية #عبدالله_الفحام رحمه الله :
    https://t.co/tbVCtnxzEb

    —-

    – هنا خبر وفاته وبعض إنجازاته من صحيفة الصمان:
    الشيخ عبدالله بن سليمان الفحام في ذمة الله

    ولمن أراد المزيد عن خبر هذا الفذ النبيل ..
    فليدخل هذه الهاشتاقات ..

    #عبدالله_سليمان_الفحام

    #عبدالله_الفحام

    أو ليكتب :  عبدالله الفحام ..


    :::::

    عبدالله بن سليمان الفحام ، طبت حياً و ميتاً ..

    همة عالية ، وطموح يعانق السماء .. ونفس وثابة .

    اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عنه ..
    اللهم أكرم نزله ووسع مدخله .
    اللهم أسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ..

    آمين .

    :::

    :::

    1. لعلني أدّعي أنني من أوائل من عرف الشيخ عبدالله عام ١٤٢٣ عندما قدم للصمان و كان شعلةً من النشاط و الدعوة و الرغبة الجادة في التغيير و ترك بصمة و إنشاء جيل تربّى على القرآن.
      زارني اخي و حبيبي أبا يزيد في الصرار ليستفيد من خبرات جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالصرار و ذلك لمشابهة البيئتان (الوادي و الصمان) من جهة الجغرافيا و العمل الميداني بين القبائل .. زرته في الصمان مراتٍ عديدة و في كل زيارة أشاهد قفزات نوعية في مجال الدعوة .. فحلقات القرآن في ازدياد و الدور النسائية في تطوّر ، و لعلّه استفاد كثيراً من الشيخ نايف نغيمش الدويش رحمه الله صاحب الخبرات الكبيرة و الجهود الجبارة في الدور النسائية ،، كما عاونه الشيخ النشيط سعود بن بندر الدويش .
      الصمان كالوادي بيئة خصبة للدعوة و الأهالي لديهم قابليّة عجيبة و تعاون في أمور الخير ، و الثمرات تقطفها بسرعة ، و هذا ما أغرى الشيخ عبدالله بالمكوث قرابة ١٢ عاماً في مناطق بعيدة و نائية عن العلم و العلماء و بعيدة عن حياة الترف و النعيم.
      الصمان قبل ١٠ سنوات فقط كانت أغلب هِجَرِه لم تصلها الطرق المعبّدة لكن وصلتها الهمم العالية التي لا تبتغي إلا وجهه الله.
      الصمّان فقد شخصين يصعُب تعويضها .. أخي و حبيبي الشيخ/ نايف بن نغيمش الدويش رحمه الله الذي أسهرني الليالي بكاءاً عليه ، و أخي و حبيبي الشيخ/ عبدالله بن سليمان الفحام رحمه الله الذي أشعر بأنني قزم أمام جهودة.
      رحمك الله أبا يزيد فقد تركت علماً نافعاً و عملاً دعوياً جباراً يشفع لك ، و أسأل الله أن يجمعنا بك و بأبي عمر و بمن نحب في الفردوس الأعلى من الجنة مع المصطفى صلى الله عليه وسلم.

    أضف تعليقك