• الكاتب : شجن | بتاريخ : 14 مارس 2013 | في قسم : شعر و أدب | الزيارات : 1548

    ست حكايات وحكاية ( 2 )

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه , أمابعد :

    فأهلا بكم ومرحبا ً .. في الجزء الثاني من : 
    ست حكايات وحكاية ( 2 )


    ( 1 )

     

    
    وروي أنه [الخليل بن أحمد]  رحمه الله ،
    كان يقطع بيتا من الشعر ، 
    فدخل عليه ولده في تلك الحالة ، 
    فخرج إلى الناس ، 
    وقال : إن أبي قد جن ،
     فدخل الناس عليه ، وهو يقطع البيت ،
     فأخبروه بما قال ابنه ، فقال له :
    لو كنتَ تعلم ما أقولُ عذرتني ** 
    أو كنتَ تعلم ما تقولُ عذلتكا
    لكن جهلتَ مقالتي فعذلتني **
     وعلمتُ أنك جاهل فعذرتكا
    ( معجم الأدباء لياقوت )
     
    
    
     

     
     
    
    
     
     
    ( 2 ) 

     
    موقف جميل جدا ً : 
    التقى جرير والفرزدق بمنى وهما حاجان ، 

     

    فقال الفرزدق لجرير:
    
    فإنك لاقٍ بالمشاعر من منـى **
    فخاراً فخبرني بمن أنت فاخر ؟! 
    
    
    فقال له جرير :
    
    لبيك اللهم لبيك !
    
    قال أبو عبيدة: 
    فكان أصحابنا يستحسنون هذا الجواب من جرير ،
     ويعجبون به .
    
    
    (الأغاني) 
    
    
    
    
     
     
    
    
     
    ( 3 ) 

    ما قصة قولهم :
     الحديث ذو شجون ؟ 
    
    قال أبو عبيد : 
    من أمثالهم في هذا قولهم:
     الحديث ذو شجون .
    وكان المفضل بن محمد يحدث بهذا المثل عن ضبة بن أد، 
    قال: وكان بدء ذلك أنه كان له ابنان،
     يقال لأحدهما سعد وللأخر سعيد، 
    فخرجا في طلب إبل لهما، فرجع سعد ولم يرجع سعيد،
     فكان ضبة كلما رأى شخصاٍ مقبلاً قال: 
    أسعد أم سعيد.
    فذهبت كلمته هذه مثلا ،
    قال : ثم إنَّ ضبة بينما هو يسير 
    ومعه الحارث بن كعب في الشهر الحرام إذ أتيا على مكان، 
    فقال الحارث بضبة: 
    أترى هذا الموضع، 
    فإني لقيت به فتى من هيئته كذا وكذا ،
    فقتلته وأخذت منه هذا السيف !
     فإذا هي صفة سعيد ابنه، 
    فقال له ضبة :
     أرني السيف أنظر إليه، 
    فناوله فعرفه ضبة ، 
    فقال عندها: 
    " إنَّ الحديث ذو شجون "
    فذهبت كلمته الثانية مثلا أيضاً. 
    ثم ضرب به الحارث حتى قتله ! 
    
    
    قال: 
    فلامه الناس في ذلك وقالوا : 
    أتقتل في الشهر الحرام ؟ 
    فقال:
     سبق السيف العذل .
    
    فذهبت كلمته الثالثة مثلا أيضاً ..
     قال: وفيه يقول الفرزدق:
    فلا تأمنن الحرب إنَّ استعارها ...
     كضبة إذ قال الحديث شجونُ ! 
    ( الأمثال لابن سلام ) 
    
    
    
    
    
    
    
    
    
    ( 4 ) 
    الخليفة : [المتوكل] : 
    وورد أن بعضهم رآه في النوم فقال له :
    ما فعل الله بك ؟ 
    قال:
    غفر لي بقليل من السنة أحييتها . 
    
    
    [تاريخ الإسلام , للذهبي]
    
    فهل نسعى لإحياء سنة ! 
    والعمل بها ونشرها ؟

     

    
    
     
    
    ( 5 )
    تربية .. 
    وحكي أن الخليفة هارون الرشيد 
     بعث ابنه إلى الأصمعي ليعلمه العلم والأدب ,
     فرآه يوما يتوضأ ويغسل رجليه ، 
    وابن الخليفة يصب الماء .
    فعاتب الخليفة ُ الأصمعيَ في ذلك ،
    وقال له :
    إنما بعثته إليك لتعلمه العلم وتؤدبه ، 
     فلماذا لم تأمره بأن يصب الماء بإحدى يديه 
    ويغسل بالأخرى رجلك ! 
    
    
    
     
    
    

    ( 6 )
    سخاء وكرم ! 

    مرض قيس بن سعد بن عبادة فاستبطأ عواده،
    فقال لمولى له : ما بال الناس لا يعودونني ؟
    قال: للدين الذي لك عليهم،
    قال: ناد فيهم: من كان عليه فهو له،
    فكسروا درجته من تهافتهم ! 

    (التذكرة الحمدونية)



    ( 7 )

    عن الشعبي قال:
    كنت جالساً عند شريح إذ دخلت عليه امرأة تشتكي زوجها وهو غائب،
    وتبكي بكاء شديداً.

    فقلت:
    أصلحك الله، ما أراها إلا مظلومة.

    قال: وما علمك؟

    قلت: لبكائها.

    قال: لا تفعل،
    فإن أخوة يوسف جاءوا آباءهم عشاء يبكون وهم له ظالمون.

    (العقد الفريد)



    تم بحمد الله الجزء الثاني .

    نلقاكم على خير في الثالث بإذن الله .

     
     ● ● ● ● ● ● ● ● ● ● 
    facebook twitter google+ 
     | شجن | Shjn.ws |


    شجن | Shjn.ws

    ::

    ::

    أضف تعليقك