• الكاتب : شجن | بتاريخ : 31 أغسطس 2013 | في قسم : تربية وتعليم, خواطر ومقالات | الزيارات : 2140

    بسم الله الرحمن الرحيم ،
    الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده ،

    سلام الله عليكم معاشر المعلمين والمعلمات ،
    لكم منا الشكر ومن الناس الدعاء ومن الله الأجر والثواب .
    جهد وبذل .. شرح وتعليم , وقوف وبذل ..
    كتب الله أجركم وشكر سعيكم .. 

    هنا ..  تغريدات .. بداية عام دراسي ،
    فيها وصايا و همسات .. 
    لعلها تكون من المحفزات النافعات ..
    أكرمنا الله وإياكم بالرضى منه والجنات .

    – غدا تمتلئ المدارس وتعود لها الحياة ،
    فلتكن حياة جديدة وجميلة ،
    ولنطو صفحة الأخطاء ،
    ولننس المشكلات أيا كانت مع المدير مع الزملاء مع الطلاب .. 

    – غدا تدب الحياة في جنبات الفصول والساحات ،
    فلنحرص أن نكون سقاة ً لهذه الحياة ،
    ننتعش بها ومعها ونعيشها ،
    فلانتماوت .. ولا نموتها .

     

     

     

     

    – غدا بداية عمل ، وسنة جديدة وجميلة بإذن الله.
    ومن المهم : 
    – التفاؤل .. لابد منه مهما كانت الأوضاع.
    – تجديد نية الخير ونشر العلم.

    – إذا كانت البداية قوية وجميلة ستكون النهاية بإذن الله أقوى وأجمل ، 
    وإذا كانت ميتة محبطة فستكون النهاية عادية أو مريضة أو مؤلمة ! 

    عزيزي : 
    – قد لاتجد من يقدرك ،
    لذلك قدر عملك ونفسك وتشرف بمهنتك وافتخر بذلك،
    ولاتهتم كثيرا بالآخرين سواء قدروك أو لا .. أثنوا أو لا ..
    هنا .. سترتاح وتسعد . 

     

     

     

     

    – طلابك هم أبناؤك ، وزملاؤك إخوانك،
    وكلما تعاون الجميع بصدق وبذلوا كانت المدرسة رائعة و مميزة.
    وهذا واقع ملموس ..  فلنتعاون.
    هل صار  التعاون صعباً ..!! 

     

     

    عفوا مداخلة ! 
    – تفضل .. 
    أنت تتكلم عن معلمين ومعلمات مستقرين حيث يحبون !
    ونحن نتغربل ونتعب خارج مدينتنا وبعيد عن أهلنا ..! 

     

     

     

     

    أهلا بك .. لكم كل الشكر والتقدير والدعاء .
    والكلام للجميع .. القريب والبعيد ، المستقر والمسافر ..
    والفضل لكم .. لسفركم وتعبكم .. أتظن هذا لايكون في ميزان حسناتكم !
    تسافرون وتتعبون وتعلمون .. أي شرف يعادل هذا الشرف ! 

    وأما عن النقل .. فخذ بعض الهمسات : 

    -سواء كنت باقيا في نفس مدرستك أو كنت منقولا أو كنت معلما جديدا ..
    توكل على الله واعتبرها صفحة جديدة وتوقع الأفضل بكل الجوانب.

    – من تعين خارج مدينته،  أرجوك لاتتأفف من أول وتحاول تنقل.
    فغالبا وهذا الوقع لن تنقل إلا بعد سنة أو أكثر ، فاستمتع بدلا من التأفف!

    – تخيل معي .. 
    معلمان في مدينة بعيدة ، 
    أحدهما يحاول أن يستمتع ويعود نفسه على الصبر والتأقلم .. 
    والآخر متضايق متنكد .. يبحث عن نقل ويبحث عن واسطة !
    الآن .. كلاهما ستمر عليه السنة الدراسية كاملة وتنتهي .. لكن :
    من ستمر عليه وهو مسرور وتمر بسرعة .. ومن ستمر عليه كأنها سنوات ! 

    – من غير المعقول أن يعذب الشخص نفسه في تفكيره بالنقل !
    فيؤثر في عطائه وفي طلابه، نقلك سيأتيك بإذن الله، فاطمئن وريح بالك.

    – ما دام أننا نعلم يقينا أن النقل لن يأتي ألا بعد سنة،
    فلماذا نُقلق أعصابنا ونتعب أنفسنا طوال السنة لأجله، فلنستمتع ولنبدع.

    احذر ! 
    – لاتلفت للمُـحـبَطين ولا للـمُـحـبِطين ،
    فإنهم يسلبونك الهمة والزاد الثمين ، حتى تكون مع الكسالى والهالكين.

    – الكثير يسأل عن المدير وعن الزملاء وعن النظام.
    حسنا لا بأس،
    لكن ليكن أهم شيء عندك راحتك مع طلابك في فصلك.

    من مثلكم أيها المعلمون والمعلمات !؟ 

    – أنت تستحق المدح والثناء والشكر والدعاء  ،

    فابذل واجتهد واعمل ..
    ولكن لاتنتظر تكريما من مدير ولا وزارة فالحال لايخفاك ..

    – أنت ترتقي بهمم الطالب ، فليروا منك همة عالية ونفساً وثابة.
    فكما يؤثر كلامك تؤثر أفعالك واهتماماتك ،

     

     

     

     

     

     

    – العطاء يكون بالشرح ويكون بالابتسامة ،
    ويكون بالإحسان ويكون بالمعاملة ،
    ويكون بالوصية والنصيحة ويكون خلال الدرس أو قبله أو بعده.
    ويكون داخل المدرسة وخارجها .. 

    – العشرة الجميلة تخلد بإذن الله ذكر صاحبها ،
    فلتكن عشرتك لطلابك وزملائك جميلة ،
    فيذكرونك بالدعوات والبسمات.
    والعكس بالعكس فاحذره يانبيل ويانبيلة .

    – حينما تنجح العلمية يفرح الطبيب ،
    وحينما يكتمل البناء يسعد المهندس ،
    وحينما يتعلم الطالب ويكتسب معرفة ويزداد أدبا وخلقا يفرح معلمه ويسعد ويسر به.

    – المعلم و المعلمة ينشرون علما ،
    يبثون خيرا ، يزرعون أدبا ، يبذرون خلقا ،
    يشرحون درسا ، يعدلون خطأً ، يحلون مشكلة.
    يوجهون ، يصلحون. فهنيئا لهم .. 

    – من جمع الخصال السابقة فهنيئا له هنيئا له .
    ومن جمع بعضها فهنيئا له .
    ومن جمع قليلا فهنيئا له.
    ومن لم يقم بأي شيء منها فماذا يصنع !

    – لكل معلم و معلمة :
    استشعروا شرف المهنة في كل حين .
    وتذكروا عظم الأمانة كل يوم.
    وجدد نية الخير دائما ، وأبشر بالخير .. 

    تمت  ولله الفضل والحمد والشكر أولاً وآخراً .. 

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أخوكم محمد .   
    – تويتر :  @shjnws

     

     

     

    ::::

     

    للانضمام لنادي المعلمين والمعلمات على تويتر .
    أهلا بكم من هنا :

     

     

     

    facebook twitter google+ 
     | شجن | Shjn.ws |


    شجن | Shjn.ws

    ::
    ::

    أضف تعليقك