• الكاتب : شجن | بتاريخ : 22 أغسطس 2014 | في قسم : تربية وتعليم, خواطر ومقالات | الزيارات : 1908

    44444442222

     

    #نعم_معلم_صبيان :

     

    لايخفى على كل عاقل وعاقلة شرف مهنة التعليم وشرف أهلها ،
    ورفيع مقامهم وعظيم أثرهم ..

    كيف لا وهم يُعلمون ويُربون ويُؤدبون .. وعلى جهل الصغتر يحلمون ،
    ولسوء أدبهم يتحملون ويصبرون ،
    فضلا عما يغرسونه من قيم ومبادئ ومايزرعونه من فضائل وآداب ..
    وكل ذلك من فضل الله عليهم وتوفيقه لهم .

    ومما ابتلي به المعلمون والمعلمات في هذا الزمان وفي أزمنة مضت وجود من يهمز في مهنتهم ويلمز في رسالتهم ،
    وكأنه قد قدم شيئا أكثر منهم أو قريبا منهم وكأنه بلغ الجوزاء وصلى على سطح القمر !
    فلا هو بلغ مبلغهم ولا هو كف أذاه عنهم ..
    وسواء كان ذلك بقصد منه أو بغير قصد .. عن دعابة ومزح أو عن استهانة وتنقص ..

    فليس في محله وليس له داع وما كان ينبغي ..
    وهذا الساخر يضع كل صباح ابنا له أو أخا بين يدي معلمين ويتركه لساعات ..
    أفيكون هذا هو الجزاء ..!؟

     

     

     

     

     

    أيها الكرام والكريمات : 
    إن مايتم تداوله في بعض المجالس من السخرية بالمعلم لأمرٌ سيء والأسوء منه أن نصدق ذلك التهريج والحماقة ..
    فنتحاشاها أو نستحي منها أو نقلق من ورودها .. ونخاف أن يقال : معلم صبيان ..!
    لأننا حينها نقر بذلك وكأنها فعلا مسبة ونعطي ضوءا أخضرا وكأن الأمر حقيقة .. وهذا أمر مؤسف ! ومخجل !
    والأشد خطرا أن يؤثر ذلك في عطائنا وعملنا وبذلنا .. والسبب أننا صدقنا ذلك العيب الموهوم والاتهام الباطل !
    ولقد أعجبني أحد المغردين في تويتر حينما عرَّف نفسه قائلا : 
    (معلم صبيان وأفتخر رغم أنف الجاحظ)

    بدون عنوان

     

     

    نعم هكذا ينبغي أن نتشرف ونفتخر بلاتردد  .. فهذه رسالة ..
    وهذا عمل كريم ومهنة شريفة . 

    أعلمت أشرف أو أجل من الذي  **
     يبني وينشئ أنفسا وعقولا . 

     

    ومرة أخرى .. الإشكال الكبير أنه ربما يتأثر فئام من المعلمين بهذه السخرية ،
    ثم يخشى أن يكون من أهل الازدراء  ! 
    فقد يقلق أو يتحاشى ذكر مهنته أو يستسلم لاستخفافهم ويرضى تنقصهم ..
    في حين ينسى أنه في الأصل يفترض أن يعتز ويفتخر .

     

     

    تسألني فتقول : كيف يفخر وبماذا يعتز ؟
    فأقول لك : حينما ندقق النظر ونعيده نجد أن جميع ماسبق ترهات وكلام فارغ ..
    والحقيقة أنه ليس همزا ولا لمزا بل هو شرف وهو رسالة وهو أمانة وهو غاية نبيلة ..
    فهل يسب المرء بهذه المفاخر !؟

    أيعقل أن يكون تعليم الصغار مسبةً ومدعاة للسخرية ،
    والاتهام بما لايصح وإيراد النكت والطرائف في مثل ذلك ..

     

     

    لكننا في زمن عجيب .. !
    ولذلك فعلى كل معلم ومعلمة أن يرفع يرأسه ولايهتم ،
    ويفتخر بمهنته ورسالته ولايغتم .

     

     

    #نعم_معلم_صبيان :
    أجد الفرحة والسرور بين طلابي ،
    وأستمتع بجلوسي معلم وأسعد بهم ومعهم ،
    هم إخوتي وأبنائي .. هم رفقتي في عملي وتعليمي .

     

     

     

    #نعم_معلم_صبيان :
    نشرح الدرس سويا ونقضي معا أجمل اللحظات ..
    نغدو ونروح ونقضي الوقت والبسمات تعلونا والفرحة تغمرنا .

     

     

    #نعم_معلم_صبيان :
    أحل مشكلة وأصلح خطأ وأساهم في صلاح الولد ،
    وأسعى لصلاح بيته فيكون لي أثر طيب في المدرسة وخارجها .

     

     

    #نعم_معلم_صبيان :
    وكلي فخر واعتزاز ، أليس العلم والتعليم شرفا لكل أمة ؟
    وعنوان مجد لكل دولة وسببا في الرقي والتقدم وعلامة نهضة لكل بلد ؟!

     


    #نعم_معلم_صبيان :

    وغداً هم الرجال ، وغداً هم الأبطال ،
    وغداً هم الأخيار .. هم الدعاة والعلماء .. وهم المهندسون والأطباء ,,
    وغدا هم المعلمون والأئمة والخطباء ..

     

    أيها النبلاء والنبيلات :
    إذا لم يعرف الناس قدركم ولم يذكروا جميلكم بل وربما سخروا ..
    فلأنهم جاهلون أو تافهون أو لغير ذلك من الأسباب ..
    والمهم دوما : ألاتهتموا بكلام الناس ،
    ويكفيكم أن تعرفوا أنتم فضلكم وقدركم وعظيم أثركم ،
    وأن تفتخروا بمهنتكم وتعتزوا بعملكم وتعليمكم ..

     

    ولكل معلم ومعلمة :
    لاتجعل لكلام أي ساخر وزنا ولا تأثيرا ، 
    ولاتخالف رغبتك لأجل همزهم .
    فأنت حيث تبدع يفترض أن تكون ،
    سواء مع الصغار أو الكبار .  

     

    ولنتذكر سوياً كيف يجري ثواب من علم الصغار علماً ،
    فظلوا يعملون به طوال حياتهم .
    ومن حفظهم سورة من القرآن فظلوا يرددونها ،
    ومن علمهم كيف الوضوء والصلاة ..
    ومثلها الأذكار ..
    وقس عليها كل علم نافع ، وكل صفة حميدة وكل خلق جميل ..
    ثم ساروا بكل ذلك وعملوا به والسبب معلم الصبيان ! 

     

    ختاما .. قل وافتخر :
    #نعم_معلم_صبيان :
    أتشرف بالرسالة والتبيان ،
    وأسعى في ذلك الميدان ،
    وأغرس الخير في البستان ..
    وغدا بإذن الله ترون الثمار يانعة والأزاهر زاكية ..

     

    والسلام على كل معلم ومعلمة للصبيان ،

    أخوكم محمد

    – تويتر :   @shjnws

    88989

     

     

     

     

     

    ——–

     

     

     

     

    للانضمام لنادي المعلمين والمعلمات على تويتر .
    أهلا بكم من هنا :

     

     

     

     



    —–

     

     

     


     

     

     

     

     

     

    1. Tangela

      26 / 02   في : 08:57

      Mie-mi place jocul, anul trecut il jucam destul de des. Insa ceea ce au facut oamenii aia e mult prea urlaB.ruttcuae, pe aia de la programatori nu aveau cum sa ii schimbe, ca licenta e cumparata din Ungaria, la fel si jocul de care s-a scris pe cateva bloguri ca e preluat dupa un joc asemanator, dar cu harta Ungariei.

    أضف تعليقك