• الكاتب : شجن | بتاريخ : 03 فبراير 2015 | في قسم : تربية وتعليم, خواطر ومقالات | الزيارات : 1198

    ( #سيلفي_وزير_التعليم ) فلاشات على غير العادة !

    فلاشات وزير

     

    اعتاد الناس أن يروا أصحاب المناصب العليا ،
    في صور منوعة خلال افتتاح أو ورشة عمل كما يقال ..
    أو في حفل أو غيرها من الأمور الرسمية وبكل رسمية ..
    ثم يختفون بعدها ويصعب عليك أن تلقاهم لا في هاتف ولا من وراء جدار .
    وحينما تزورهم وتتعنى في الوصول إليهم فإنك ربما تعود خائبا ..
    والعذر أنه في اجتماع أو في زيارة ميدانية أو غيرها من الأعذار المتكررة ..

    وتخيل لو طرأ على بال فلان الضعيف أن يصور أو يلتقي بالوزير فلان ..!
    كم سيعاني ومتى سيصل وإذا وصل هل ستقضى حاجته أو لا ؟!

    وفي هذه الأيام ..
    وعلى خلاف المعتاد والروتين والبيروقراطية المملة ،
    وكأن شيئا لم يتغير .. فها أنا ذا .. نعم أنا ذاك الذي تعرفون .
    فالمنصب ليس إلا وسيلة وتكليف لخدمة الناس والقيام بماينفعهم .

    تزاحم الناس عليه .. الكل يصور معه ( سيلفي )
    وبكل أريحية والبسمات تملأ المكان .. وربما من لايعرفه لايدري أيهم (هو)

    ولذلك أقول :
    أصحاب الفخامة مدراء المدارس
    مدراء مكاتب الإشراف
    مدراء إدارات التعليم
    سعادة الوكلاء 


    بعد ( السيلفي ) أظن نظامكم المعقد وروتينكم القاتل
    سيتغير كله ..

    بعد ( السيلفي )
    أظن بروتوكولاتكم التي أمرضت الناس ستختفي حتما .. 

    بعد ( السيلفي )
    أظن بتفهمون مامعنى أن صاحب المنصب هو موظف كغيره يسعى لخدمة الآخرين .

    بعد ( السيلفي )
    أظن طوابير الانتظار ستتقلص وتصريفات الاجتماعات ستنتهي ! 
    لابد من ذلك .. 

    يبدو أنه من خلال ( السيلفي ) يبث رسائل أننا مع الناس وللناس ،
    فيا  كل  من حولي انزلوا للمراجعين واخرجوا للميدان ،
    وتبسموا للناس وتوضعوا لهم ولبوا مطالبهم .
    ويسروا أمورهم .. 
    فهذا عملكم وهذه رسالتكم .
    وأزيلوا كل الحواجز التي بينكم وبينهم .
    والعبرة بالآثار في الميدان وفي قلوب الناس.
    وليست في توقيع ولا فلاش ولا تقرير يظهر في الصحف .

     

    إنه وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل .
    عفوا إنه أبو محمد ..
    في أول يوم عمل وبلا مشلح ولا حراس أمن ولا طابور انتظار ..
    وبدون بروتوكولات الوزراء المعتادة ..

    ختاما :
    هذه الصور المعدودة
    على غير الحال المعهودة
    لابد أن يكون لها بإذن الله آثار وثمار محمودة .

    وعموما لا أعرف أبا محمد ولم ألتقِ به يوماً ..
    لكنني مثلكم متفائل بهذا الرجل أن يحدث نقلة نوعية 
    ويرتقي بالتعليم وبالمعلمين والطلاب
    ويزيل كل شيء يشوه الصورة ويسبب الإحباط 
    ويبعد كل شيء يبعث على الكسل

    نسأل الله له ولنا ولكم التوفيق والسداد .

     

     

    أخوكم محمد

    – تويتر :   @shjnws

     

     

     

     

     

     

     

    ——–

     

     

     

    للانضمام لنادي المعلمين والمعلمات على تويتر .
    أهلا بكم من هنا :

     

     

     
    1. غير معروف

      03 / 02   في : 22:48

      السلام عليكم ورحمة لله وبركاته..
      تحية تليق بمقام وزيرنا الرائع ابومحمد الدكتور عزام الدخيل
      على البداية الرائعه .. انا وجميع المعلمين بالمدارس متفائلين به..

      ليت بقية الوزراء والمدراء والمسؤولين اصحاب الكراسي الذهبية الفاخرة يقتدون به
      (من تواضع لله رفعه)
      لإن بالاخير الجميع يترك منصبه ويبقى الاثر.. ماذا قدمت لدينك و وطنك؟

      رسولنا صلى الله عليه وسلم وصل إلى سدرة المنتهى ، ثم عاد يأكل مع الفقراء ، و ينام على الحصير..

      والسلام عليكم ورحمة لله وبركاته

    2. غير معروف

      04 / 02   في : 00:01

      أسال الله ان يرزقه اتباع الحق وان ييسرله كل خير وان يجعله عوناً لنا وسنداً لكل المعلمين والمعلمات

    أضف تعليقك