• الكاتب : شجن | بتاريخ : 04 أغسطس 2011 | في قسم : الأدمغة المسافرة | الزيارات : 1671

    الأدمغة المسافرة 4 : وداعا ً عرعر + محنة الطائرة + وقفات و صور + إلى القطيف

    بسم الله الرحمن الرحيم ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أهلا وسهلا بكم ومرحبا ,,
    وحياكم الله  .
    نحمد الله أولا ً وآخرا ً على تيسيره وتوفيقه وإعانته ولطفه ..
    ثم شكر لكل من تفاعل معنا أو تواصل أو دعا لنا ..
    ونقول :
    بارك الله فيكم ووفقكم وسددكم وحفظكم ورعاكم ..
    وأيدكم ونصركم وحماكم ..
    وأصلحكم وهداكم ..
    وغفر ذنوبكم و عفا عنا وعنكم ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    وقفة :
    ( عفا أم عفى ؟! )
    أيهما الصواب في هذه الأفعال الماضية :

    ( دعا أو دعى . قضى أو قضا . بكى أو بكا . رجى أو رجا )
    بمعنى أنك إذا سمعت أحد هذه الأفعال أو غيرها تنتهي بالألف .

    فهل ستكتبها مقصورة أم ممدودة ؟
    الجواب :
    بل سهولة واختصار وحتى لاتتعب نفسك .
    تذكر ما هو المضارع من الفعل نفسه :
    فإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الــ واو = فاكتب الفعل الماضي بألف ٍ ممدودة.
    مثال :
    ( يدعو >> دعا )
    ( يعفو >> عفا )
    وإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الياء = فاكتب الماضي بألف مقصورة .
    مثال :
    ( يقضي >> قضى )
    ( يرمي >> رمى )
    وطبق هذه القاعدة على الأفعال المذكورة وستعرف أيها الصحيح .

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    وهنا سنحكي شيئا من الجزء الرابع : كنا قد توقفنا في الجزء الثالث .. عند وصولنا إلى عرعر ..
    ولا أريد أن أغوص في تفاصيل خاصة ..
    حتى لا يأتي أحد المتطفلين ويشاغب هنا ..
    وإلا فكنت أود أن أعرض صور المدرسة وما حولها ..
    مع بعض العجائب والغرائب .. لكن ربما تركها أفضل .

    لو كل مايطري على البال ينقال **
    ماكنت أحس ان الثقيله .. ثقيله !! 


    أيها الأحباب .. طال بيننا الفراق ..
    وانقطعنا عنكم كثيرا .. وحالت بيننا الأيام .
    وطوتنا تلك الديار عن كل شيء ..
    عن الأحباب والأقارب و (الـوالدين)

    منذ أكثر من شهرين ونصف ..
    لم تكتحل أي من العينين برؤية واحد من الأبوين ..
    وما كان ذلك عقوقا ً ولا هجرانا ً ولا قطيعة أعاذنا الله وإياكم من ذلك ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    :: وقفة ::
    الوالدان وما أدراك ما الوالدان .
    هما للجنة بابان .. وللخير مفتاحان .
    من أجلك يتعبان ويشقيان .
    ولمرضك يسهران .. فإذا طبت فهما طيبان .
    وإن حزنت يوما ً فهما حزينان .
    كم ليلة وليلة .. باتا مهمومين من أجلك أخي وأختي .
    مهما قلت ومهما عملت في حقهم فوالله لن تكافئهم .
    لكن حاول أن ترد شيئا من الجميل .
    وأحسن إليهما .. واحذر العقوق !!
    فالعقوق من أكبر الكبائر .
    فإياك إياك أن تقع فيه أو حتى تقترب منه.
    قال صلى الله عليه وسلم :
    (( أكبر الكبائر الإشراك بالله و قتل النفس و عقوق الوالدين و شهادة الزور )) .

    وتذكر :
    رضى الله في رضى الوالدين .
    أمد ّ الله في أعمار والدينا ووالديكم وأصلح أعمالهم وأحسن خواتمهم وأسعدهم ووفقهم في الدارين..
    ورزقنا برهم والإحسان إليهم وأعاننا على ذلك .. آمين ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    نعود :
    ولكن وكما تعلمون بُعد المسافة وطول الطريق .. وكراهية التعب .. وقلق الذهاب والإياب ..
    ولأن الشوق قد يزداد مع العودة ..
    فأنت تعود لأهلك وأنت فرح مشتاق ولهان ..
    ولكن إذا تذكرت أنك ستعود إلى هنا .. تأتيك الكآبة .. ويركبك القلق ..

    حسنا ًُ .. الطائرة موجودة يا أخي .. ولاعذر لك ..
    فالعلم قد تطور والصناعات قد تقدمت .. فاقترب البعيد ونطق الحديد ..
    وزماننا زمن السرعة .. والطائرات النفاثة والبواخر الضخمة والصواريخ عابرة القارات ..
    وفي ظرف ساعة وأنت بين أهلك وأحبابك .. فلماذا لم تذهب ؟!
    والذي يقرأ كلامك يظن أننا نسير على البغال والحمير ..
    لا يا قرة العين .. بل لو كنا في ذاك الزمان لكان أهون ..
    فإني أظنه أكثر بركة ً وأعظم وفاء ً وأشد تواصلا ً ..
    ولم يكن عندهم هموم أو أحزان ..
    والأسرة مجتمعة والجيران متقاربون ..
    والقلوب طاهرة نقية .. والصدور صافية زكية ..

    أما الآن فسل الزمان وهو يجيبك بلا توقف .. ويخبرك بالخبر بلا انقطاع ..
    فإن سألته فخذ بوصيتي وأبعد عنه حينما يبدأ بالكلام .. فربما تجرفك حروف الهموم والأحزان ..
    وعلى كل ٍ ففي كل خير .. والله المستعان ..
    لكن يضيق صدرك حينما ترى انتشار البطالة .. والسرقة .. والرشوة .. والخيانة ..
    والواسطات .. وقضايا مرعبة .. ونفوس ضعيفة .. وقلوب قاسية .
    نسأل الله أن يصلح الحال .. 

    أما الطائرة فلصاحبنا معها حديث بل أحاديث ..
    صاحبنا لا يحب الطائرات بل يكرهها كرها ً عظيما ً ..
    وإن كان قد ركبها مرارا ً في السابق واللاحق ..
    لكن مع ذلك يبغضها ويفضل غيرها عليها ..
    وإن ركبها فالحمدلله ..
    لكنه (يتسمر ) في مكانه .. وكأنه خيمة قد دُقت أطنابها بشدة ..
    واللثام قد غطى أغلب وجهه ..

    ولسان حاله :
    ما الذي أركبني هنا أصلا !؟
    لقد كنت في عافية ..
    أنا الذي مشيت برجلي هذه وحجزت بنفسي .. ثم ألومها ..
    فتبا ً له من حجز .. وسحقا ً له من مركب ..
    ما أقبحه وما أشنعه وما أكرهه .. 

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    :: وقفة ::
    سمعت من يقول أن طياراً أو مختصا ً في الطيران يقول :
    لو يعلم الناس ما في الطائرة لم يركبوها 🙂

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    المهم .. هذا كله والطائرة لم تقلع بعد ..
    حتى إذا بدأت تتدحرج وتسير أماماً وخلفا ً .. زادت النبضات وتوالت الأنات ..
    وذات يوم :
    وقبل أن ترفع الطائرة أقدامها عن بر الأمان .
    تكلم القبطان أو الكابتن فقال كعادتهم :
    أهلا وسهلا بكم على متن الخطوط السعودية. رحلة رقم .. والمتجهة من عرعر إلى الرياض .
    بقيادة مساعد طيار أو قال : مساعد كابتن .
    المهم أن فيها كلمة ( مساعد )
    فلما نطق بها وليته ما نطق !!
    وليت (المايكرفون ) خرب في حينها ولو لثوان ٍ فقط حتى لا أسمعه .
    كل هذا الرعب والقلق .. والاضطراب ..
    ثم يعرف بنفسه تعريفا ً يزيد الطين بلة .. ويزيد النار شعلة .. ويزيد البرد ثلجة 🙂
    مساعد طيار !! (( والله و رحنا فيها ))
    أبو الشباب يبي يتعلم علينا ..
    مثل الحلاق اللي يتعلم الحلاقة على رؤوس الأيتام !!
    أو مثل المطبق .. اللي يشرح للطلاب ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    :: وقفة ::
    لمعرفة من هو المطبق بالتفصيل  :
    بعد قراءة الموضوع انتقل للقسم الخاص :
    …(( يوميات مطبق ))…

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    أظلمت الدنيا .. وأنقلب بياض الصبح إلى عتمة ليل بهيم ..
    لقد أخبرتك ِ يا نفس ُ مسبقا ً : ما الذي جاء بك هنا أصلا !!
    لعلنا ننطق بالشهادة من الآن ..
    وقبل أن يقلع بنا هذا المساعد ..
    فـــ ( لا إله إلا الله ) 

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    وقفة :
    قال صلى الله عليه وسلم :
    (( من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه ))

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    واستدار صاحبهم بالطائرة وتوجه حيث المسار المحدد ..
    ويعشق بـ اثنين .. ويدوس بقوة .. ويفك الكلتش بسرعة ..
    وتنطلق الطائرة كأنما فكت رجلها من قيد ..
    وتسير بسرعة عالية .. والأرض من تحتها تهتز ..

    ويبدأ التمدد والانقباض والانبساط والانكماش .
    الله يستر من هالمساعد .. بيودينا في داهية .
    أكيد أنه متحمس بزيادة فلابد يجيب العيد .
    أو خائف متردد أو غير متقن .
    وفي كل الحالات سيكون هناك عيد ثالث في عامنا هذا
    ولو بقيت على الأرض .. لكفاني عيدان اثنان .
    بسم الله .. بسم الله .. بسم الله .
    واسمع إلى الأصوات يمنة ويسرة .. وكأننا في قدر يغلي على نار ٍ
    ومن سوء الحظ أن صاحبنا كان مقعده بجانب النافذة
    يعني الآن سأنظر فأرى السحاب !
    وأرى الأرض صغيرة جدا لشدة بعدها !
    فأغلقتها لئلا ترى عيني ما أكره .
    وأظن أن صاحبنا بكل لطف وخفة أغلق النافذة الآخرى التي بجانب الذي أمامه !!

    وربما أضحك على نفسي وأهدئ من روعها فأقول :
    لا تقلقي فنحن في (باص ) النقل الجماعي
    وهذه عادته .. ضيق !! وأصوات .. وإزعاج .
    بل ربما لو ركبت (أجنحة) للنقل الجماعي لكان أفضل من كثير من الطائرات الحالية !

    أثناء التفكير هنا وهناك وإذ بالطائرة ترفع أنفها شموخا ً وعزة ً وتودع الأرض وتشق جو السماء ..
    وتأتي الخواطر .
    طاحت .
    لا مالت شوي .
    بتطيح .
    الآن يخرب شيء !!

    حتى استوت في كبد السماء ..
    فزال الروع نوعا ما وهدأت النفس شيئا ً يسيرا .. لولا بعض الهزات والأصوات ..

    وتشجع صاحبنا وتناول جريدة .. علما بأن اللثام والله أعلم لازال على حاله ..
    وتشجع كثر فطلب فطورا لعله ينشغل فينسى أو يتناسى ..

    ثم وصلنا بحمد الله إلى الرياض ..
    وكأن صاحبنا خرج من سجن سحيق ..
    ونجا من بلاء وكرب شديد ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    فكر :
    نجا أم نجى ؟ 

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    وليس هذا كله خوفا ً بل هو كره ٌ مع قلق مشوب بشيء من الخوف 🙂
    ولو كان كله خوفا ً ما ركبها صاحبها مرارا ً .. وربما لا زال ..

    ثم إن الهواجيس تقول: ترى الطائرة ما فيها : يا ماما ارحميني ..
    بمعنى أن لو حصل أي شيء لا قدر الله ..
    فربما يجد أهلك جزءا ً من جزء ٍ من (خنصرك ) من يدك اليمنى .. أقول ربما !!

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    :: وقفة ::
    ( الخنصر )

    الأدمغة المسافرة 4 : وداعا ً عرعر + محنة الطائرة + وقفات و صور + إلى القطيف

    هو الأصبع الخامس الأخير القصير الصغير في كلتا اليدين ..
    وأسماؤها مرتبة كالتالي :
    الإبهام – السبابة – الوسطى – البنصر – الخنصر 

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    :: تذكير ::

    لا داعي للقلق ولا للخوف ولا لغيره ..
    بل اعقلها وتوكل ..
    قدرك محتوم وأجلك مكتوب ..
    وستعيش كل لحظة قد كتبت لك ..
    ولا تحلم بثانية لم تكتب لك .
    وستموت بالمكان الذي كتب لك .. سواء ً في الأرض أو في السماء ..
    أو بينهما ..
    أو في بيتك أو في الشارع .. أو في غيرها ..

    فكن مطمئنا ً وأحسن ظنك بربك ..
    ولا تخف من كلامي ومزحي السابق .. فهو مجرد هواجيس !!
    هل ترافقني في رحلة أخرى !؟ 🙂 
    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    تشجعت والتقطت هذه الصورة 🙂

    ــــــــــــــــــــــــــــــ


    نعود إلى أريج الذكريات ..
    وعبق الأيام التي تصرمت وانتهت بحمدالله على خير ..
    ولا أكاد أصدق نفسي أنني ودعتهم ..
    فلقد لبثت هناك .. سنة دراسية كاملة
    قضيناها بحررها وبررردها .. وصقيعها ..

    والحمد لله الذي وفقنا ويسر لنا وأعاننا ..
    لا أدري ما أقول ولا أعلم من أين أبدأ ..
    فالعبرة تخنقني على كل حرف ..
    ما الذي أقول وما الذي أترك ..
    ولا أريد أن أطيل عليكم وأفصل كثيرا ً في الكلام .. لكن باختصار :
    المستوى ضعيف جدا ً ..
    بعض المدارس متهالكة ..
    تصوروا أن بعض المدارس بلا ملعب ولا معمل ولا مختبر !!
    ولذلك توقع أي شيء تجده ..
    التحصيل العلمي والمستوى الدراسي ضعيف جدا ً في الغالب ..
    وهذا شيء مؤلم ..
    المعلمون يأتون كل عام ويرحلون ..
    والمدراء كثير منهم لا يهتمون بعظم المسؤولية .. وثقل الأمانة ..
    والمنطقة شديدة البرد في الشتاء ..
    والمباني لم تهيأ لمقاومة البرد الشديد سوى بعض ( المدافئ ) في بعضها ..
    فتخيل .. وتألم .. وتصور ..
    كيف يكون حال الطلاب .. فضلا عن الأطفال .. فضلا ً عن الفتيات الصغار ..

    ولقد قرأت لإحدى المعلمات كلاما ً مرعبا ً يجعل شعر الرأس يقف .. وجلد البدن يقشعر .. وهي تقول :
    أن إحدى الطالبات الصغيرات في يوم ٍ صقيع جاءتها وقالت :
    (( أبلة .. أحس نمل يمشي على رجليني ))
    أتدرون ما معنى هذه العبارة اللطيفة البريئة ؟
    لمن لم يفهم براءة الطفولة .. نوضح فنقول :

    لشدة ما أوجسته من البرد القارص بعد أن اخترق مدرستها البالية !!
    التي هي أصلاً من وسائل التدفئة خالية !!
    واقتحم الفصول العارية ..
    وشقق الأيادي الناعمة ..
    والأرجل الخاوية ..
    وبعد أن نخر تلك العظام الرقيقة .. والجسوم الدقيقة ..
    بعد ذلك كله .. عبرت بهذا الشعور ..!!

    وكأنه ال**** والغضب !!
    على من استهان بتيك الأنفس البريئة و أهمل الأرواح الطاهرة ..
    وخان الأمانة العظيمة !!

    فيا لله ما أقسى قلبه !! وما أغفل فؤاده !!

    تعليمنا هكذا مثل هذه الأرض العطشى ..
    تنتظر من يرويها .. لكن ليس بأي ماء !!
    بل بماء ٍ نقي عذب ..
    لا تريد ماءً كدرا ً ولا قذرا ً ولا ملحا ً أجاج ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    أيها الأحباب :
    لا أريد أن أذكر كل ما رأيت أو كل ما سمعت ..
    لأنني أخشى أن ينفلت مني اللسان .. فأذكر ما لا ينبغي ذكره .. وقد يغضب البعض ..!!

    الصبر عن بوح الاحاسيس .. قتال
    والبوح في بعض المواقف ، فشيله

    لكنها رسالة إلى الوزارة الموقرة ..
    لكي تصحو من غفلتها وتستيقظ .. وترى التعليم فعلا ً على أرض الواقع ..
    وليس كما هو في الأوراق والنشرات ..
    فشتان شتان شتان وشتان شتان ثم شتان بينهما ..
    فمن يقرأن الأوراق والتعاميم وخطابات بعض المدراء والإدارات يظن أننا في اليابان !!
    والواقع يخالف ذلك بل ينطحه نطحا ً ..
    ولن نستفيد من مليون ورقة ومليونين تعميم وستمائة مليون خطاب شكر ومليارين درع تكريم !!
    بل خير منها وأفضل وأعظم فائدة :
    مشروع واحد على أرض الواقع !!
    مشروع واحد .. نراه بأعيننا فعلا ً ..
    مشروع يرسم البسمة .. وينير الطريق ..
    مشروع يعيد الأمل .. ويزيل العتمة ..
    مشروع يساهم في التربية .. فيؤسس للتربية .. ويغرس التربية ..

    المشاريع كثيرة والأفكار أكثر .. لكن أين التطبيق !؟

    هي رسالة .. لإعادة الحسابات .. و وضع الأكفاء في كل مجال ..
    هي رسالة .. لبناء جيل يعي ويفهم .. ويقرأ ويكتب !!
    هي رسالة .. لنلقي نظرة على حال الطلاب و المعلمين ..
    هي رسالة .. لنواكب العالم .. في الرقي والتقدم والصناعة والتطور ..
    وأول الأسباب بعد توفيق الله هو التعليم بلا منازع ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    :: همسة ::
    التعليم لا يشيخ .. ولا ينحني ظهره ..
    ولكن يشيخ من يقوم عليه .. وتنحني أفكاره .. بطبيعة العمر وهذا شيء طبعي ..
    فلابد أن يكون هناك تجديد وتغيير ..
    وإيجاد أناس مختصين مبدعين .. ودعمهم بكل ما يحتاجون ..
    وليس كل شخص يصلح أن يكون مديراً أو مشرفاً أو غير ذلك ..
    بل لابد من الاختيار حسب العمل والجهد المبذول والتميز ..

    ثم إنه لابد من مشروع أحب أن أسميه دائما ً :
    مشروع
     (( إنقاذ )) 

    إلى وزارتنا الموقرة والمحترمة ..
    أليس طلابنا سواسية .. ولديهم عقليات متقاربة .. ولذا فالعدل معهم واجب ,,
    مع ناحية المباني والخدمات قدر المستطاع .. فهذه مدرسة فيها صالات ومختبرات ومعامل ..
    وذيك لا يصب فيها الماء فضلا عن وجود معامل أو مختبرات أو صالات فهذه خيالات !!

    قد يوجد بعض المباني الاضطرارية التي تفرضها بعض الأحياء في بعض المدن والقرى ..
    لكن الأصل أن هذه مؤقتة .. مؤقتة ..
    بمعنى أنها لا تزيد الدراسة فيها على سنة أو سنتين ..
    والواقع أن بعضها تظل عقودا ً وعقودا ً !!

    وكان المفترض بدل مشروع ( تطوير ) ..
    أن يكون هناك مشروع ( إنقاذ )
    نعم ,,
    (( إنقاذ )) للمدارس المتهالكة والمباني المستأجرة .. 
    (( إنقاذ )) للأروح البريئة التي تدرس هناك ..
    (( إنقاذ )) للملاعب التي أحرقتها الشمس لتكون صالات رياضية مغلقة ..
    (( إنقاذ )) للمختبرات الفارغة الخاوية التي أصبحت بيوتاً للعناكب !! 
    (( إنقاذ )) للمقاصف التي ما انفكت تطعم أبناءنا سموما ً !! 
    (( إنقاذ )) لمحاسبة الخونة الذين يُسلمون أو يَستلمون المناقصات التعليمية !! 
    (( إنقاذ )) لمعامل الحاسب التي ازدحم عليها الطلاب .. فيجلس أربعة على جهاز واحد !! 

    فإن أصررتم على مشروع ( تطوير ) فلا مانع ..
    لكن على الأقل أطلقوا معه مشروع
     (( إنقاذ )) ليسيران بخط واحد بشكل متوازي ..

    الذي يحز في الخاطر .. ويدعو للتأمل والمراجعة والمحاسبة ..
    أن الميزانية ولله الحمد تفيض في كل عام ..
    وميزانية التعليم بالذات ضخمة .. وتفيض أيضا ً عند وزارة التربية ..
    فكيف تفيض والمدارس بحاجة إلى أبسط الأمور .. وبحاجة إلى أهم الأشياء .. !!
    بمعنى لو أنها فاضت لأن جميع المدارس قد استكملت جميع حاجياتها .. صغيرها وكبيرها ..
    لكان شيئا ً جميلا ً جدا ً ولا بأس بإعادة الفائض إلى الدولة وفقها الله ..

    أما أن تفيض .. وغالب المدارس بحالة يرثى لها .. فهنا مشكلة ..

    أيها الأحباب .. لقد ضاق صدري .. فلنغير الموضوع ..

    مرت الأيام بنا سراعا ً ونحن في عرعر .. صحيح أن بعضها ثقيل جدا ً وكأنه سنة ..
    وينطبق عليه قول الشاعر :
    ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ** بصبح ٍ وما الإصباح منك بأمثل .

    جاء وقت النقل .. وإدخال الرغبات ..
    فأخذنا نبحث ونسأل ..
    فهناك مدن ممكنة .. وهناك قرى معقولة ..
    وهناك مدن مستحيلة .. أشبه ما تكون بالأماني وأحلام اليقظة ..
    لكن قد تأتيك .. وما يدريك ..
    طالما أنك هناك .. فتوقع أي شيء ..

    دخلنا موقع الوزارة ..


    ثم قسم النقل الخارجي ..
    وأدخلنا الرغبات العشر كاملة ..
    وربما لو كانت سبعين لأدخلناها كلها ..
    وانتظرنا النتائج على أحر من الجمر ..
    وتمضي الأيام ونحن نتأمل ونتصبر حتى صدور إعلان الحركة ..
    فخرجت ..
    والقلق يملأ رأسك .. ستذهب طبعاً إلى الجهاز لترى اسمك أين وضع ؟
    بسم الله .. قم بإدخل السجل المدني ثم اضغط ( enter )
    وافتح عينا ً وغمض أخرى .. وضع كلتا يديك على الشاشة ..
    ثم فرق بين أصابعك .. فإن رأيت شيئا ً وإلا فاسحب يديك شيئا ً فشيئا ً ..

    المهم أن صاحبنا أدخل الرغبات العشر ..
    وقد وضع مدن نجد وقراها وما حولها .. وأولها وأولاها وأولاها الرياض بكل تأكيد ..
    باعتبارها مسقط الرأس وفيها قضينا أيامنا الحلوة ..
    ولكن دونك ودونها خرق القتاد ..
    وعندما ظهرت النتيجة .
    لم تكن الرغبة الأولى من نصيبنا ولا الثانية ولا الثالثة  !
    ولا الرابعة ولا الخامسة !
    ولا السادسة ولا السابعة ولا الثامنة ولا التاسعة !!
    وش بقى ؟
    بقيت العاشرة .. وكانت من نصيبنا ..
    طيب وماهي رغبتك العاشرة ؟
    إنها القطيف .

    فهل سيكون هناك جزء خامس من الأدمغة المسافرة هناك .. ؟

    الله أعلم ..

    وهذه بعض المدارس هناك وهي المطروحة لنا لنختار منها :

    وقبل الختام :
    فقد طلـّق صاحبنا صاحبته الأولى  🙂
    طلقها بالثلاث طلاقا ً بائنا ً من غير رجعة والله المستعان 🙂
    مع وجود أحبة وأصدقاء وطلاب لازال لهم في القلب مكان .
    وذكرياتهم لازالت عالقة .. بكل جميل .

    فاللهم وفقهم وأسعدهم واجمعنا بهم على خير .

     

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    وقفة :
    الطلاق كلمة سهلة في نطقها .. فهي أربعة أحرف فقط ..
    لكنها مؤلمة قاسية إذا وقعت .. وخرجت من اللسان ..
    تشرد الأبناء .. وتخرب البيوت .. وتضيع الأسرة .. وتتشتت ..
    ويحرم الأبناء الحنان .. فيفقدون شيئا ً كثيرا ً ..
    ويذوقون مرارة الحياة .. ويشربون كأس العلقم ..
    فليتق الله كل زوج في هذه الكلمة ..
    وليفكر كثيرا ً ..
    ولا تجعلها سلاحا ً تهدد به الضعيفة المسكينة 🙁
    وتذكر :
    (( خيركم خيركم لأهله )) 

    يسر الله لنا ولكم الخير حيث كان .. ووفقنا له وثبتنا عليه ..

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    :: وقفة ::
    إن قيل لك : هات فعل أمر يبدأ بحرف الياء . فقل :
    (( يـَـسِّــر ))

    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    :: ذكرى جميلة ::

    هذا العامل النيبالي كان قبل لحظات من دخوله لهذا المكتب كافرا ً ..
    وقد جاء به أحد الشباب بعد أن أعطاه كتبا ُ عن الإسلام ..
    فتأثر به جدا ً .. وأراد الدخول في الإسلام ..
    فجاء مع صاحبه الشاب السعودي جزاه الله خيرا ً إلى مكتب الدعوة ..
    ونطق الشهادة ..
    فأسلم ولله الحمد ..
    فانظر يارعاك كتيب (بريال) أو ريالين كان سببا ً في إسلامه ..
    فلا تبخل على نفسك ولا تحرمها هذا الخير ..
    وكم عندنا وعندكم وعند أقاربنا من العمالة .. رجالا ً ونساء ً ..
    فهل فكرنا في دعوتهم ؟! 

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    :: تذكير ::



    قال صلى الله عليه وسلم :
    (( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ))
    وقال عليه الصلاة والسلام :
    (( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ))
    سنة .. أهملناها وفرطنا فيها كثيرا ً !!

    تم الجزء الرابع بحمد الله .. ويليه الخامس بإذن الله.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أخوكم السياسي 
    Shjnws@

    facebook twitter google+ 
     | شجن | Shjn.ws |


    شجن | Shjn.ws
    ::
    ::

     

     

     

     

     

     

    أضف تعليقك