• الكاتب : شجن | بتاريخ : 27 أغسطس 2011 | في قسم : قضية ورأي | الزيارات : 1788


    قضية و رأي : ( 2 ) طلب الفتاة حساب خطيبها في تويتر وفيسبوك لتحكم عليه .

     يقول الأستاذ أحمد الصقر عبر تويتر :
    الحين اذا تقدم واحد يبي يخطب بنت , لا تقبل إلا واحد عنده حساب في تويتر أو فيسبوك،
    الاب يراجع حساب الشاب في تويتر والا فيسبوك ويعرفه مضبوط . 
    – فرددت عليه ردا ً لطيفا ً : 
    والله مشكلة .. طيب حتى حنا بنطلب حساب البنت 🙂 
    بالفيس وتويتر ونشوف وش عندها 🙂 ؟ 
    وهل هي عاقلة ولا لا ؟ 

    – ثم أردفت رداً على إحدى الأخوات :
    نطلب حسابها , يمكن ماتصلح .. 
    ويمكن نطلب حسابه هو 🙂 
    تخبرون ولي أمرها لازم نتأكد من وضعه .

     

     

    – ثم تساءلت أخرى :
    اطلبوا ، ما اشوف فيها شي هي الفكره مو انك تطلب كيف تطلب ؟
    فرددت أيضا ردا ً لطيفا ً 🙂 لا صار هو (بجيح) أو (متطفل) ويطلب عيني عينك ..
    نتطفل مثله ونطلب .. عيال الناس مو لعبة يفتش حساباتهم 🙂 ولا ؟

    – فأردفت ( هي ) ربما بعصبية :
    عادي هذا جزء من السؤال وحتى بنات الناس مو لعبه !
    انا فكرتي الوحيده انه طلب الحساب للطرفين مقبول لكن الاهم اسلوب الطلب .

     

    – هذا و قد أشارت إحداهن أنها ستشترط أن يكون نصف عدد الفلورز من الفتيات !

    فكان الرد من أحدهم :
    ( افلقيني .. عجزت أبلعها .. اللهم إني صائم ! ) 

    – ما رأيكم أنتم ؟
    وإذا أردتم رأيي الخاص بدون مزاح 🙂 :
    لا تويتر ولافيسبوك يعكس صورة حقيقة تبنى عليها حياة زوجية ..
    ويقام من خلالها أعظم مشروع في عمر الطرفين .

    أتحفونا بما لديكم ..

    ::
    ::

    1. Afaf

      27 / 08   في : 23:26

      أرى أن التويتر و الفيسبوك يعكس صورة شبه حقيقية عن الشخصية (أو دعنا نقول التفكير والتوجه) ، والفيسبوك أكثر من التويتر في هذه الناحية فمن خلال صفحة الشخص وأصدقاؤه وصوره و إضافاته وإعجاباته … يمكنك أن تكون صورة عامة عن أفكاره وتوجهاته وشخصيته
      وأنا شخصيا ً – وبالتأكيد غيري الكثير – عندما يصلني طلب صداقة من حساب لاأعرفه أذهب إلى الصفحة (وأتأكد أنها بنت طبعا ً 🙂 ) وأرى الصورة الشخصية (فهي تعبر عن الكثير) ثم ماذا تنشر على حائطها ومن هم أصدقائها >> وبهذا أقدر أقول أنني أعرف 50 % أو أكثر من تفكيرها !
      نرجع إلى قضيتنا وهي (الزواج) فالموضوع أكبر وأسمى من أن يتم أو لا يتم بناء على – يمكن أن يكون الاطلاع على الحساب من باب الفضول – !

    2. شجن

      28 / 08   في : 02:49

      شكرا عفاف .. لكن :
      حتى لو عكس .. ستظل صورة مشوشة ,
      وستزيدها الشكوك تشويشا ً .
      وربما شوهتها ظنون أخرى !

      وقد تبنى الحياة على لاشيء !

    3. شجن

      28 / 08   في : 02:56

      آراء أخرى من صفحة الموقع على الفيسبوك :

      _________________________________

      – الوسمي أسامة :
      زي ما قلت لا تويتر ولا الفيسبوك يعكس صورت الشخص
      واصلآ الشخص يقدر يعدل في حساابة قبل ما يشوفه الاب
      ويخليه زي ما هم يبون ولا كانو شيء صار ^_^
      و رايي هذي فكرة غبية *_*

      _________________________________

      – حلم ايون :
      فعلا لا تويتر ولا فيس بوك يعكس صوره حقيقيه صحيح ربما البعض واثق من انه على طريق الصواب ولكن هناك امور في الشخصيات لا تنكشف من خلال هذه الصفحات واذا المقصد يعرف شي واحد هو علاقاته مع الطرف الاخر فبكل سهوله ممكن يضغط عده ازرار وتنتهي كل تلك العلاقات وتبنى الحياه الزوجيه على كذبه .

      _________________________________

      – زهرة بيسان :
      في الظاهر قد تكون فكرة ذكية وعصرية تحقق المراد ، ولكن المستتر لا يكون كذلك فقد يكون الحساب لا يعكس الشخصية تمامًا .

      _________________________________

      – Abeer Ea :
      إذا كنا لانرضى أن ينبش أحد ماضينا على اعتبار أنه ملكنا ، فكيف نحكم ونسأل عن أمور حدثت قبلنا وكان لها ظروفها !دعي الغيب لعالم الغيب ، الأصل إحسان الظن ..

      _________________________________

      – Mono Ahmed :
      تويتر وفيسبوك ليس مقياساً علي الإطلاق لمعرفة الشخصية ..
      قد يساهم في معرفة إتجاهات الشخصية وإهتمامها إلي حد ما ولكنها ليست كافيه لمعرفة شخصية حقيقة تصلح لبناء حياة كاملة.

      _________________________________

      – Rafat Shalwala :
      من الأبواب لمعرفة الانسان. ورأيي أنها تمثل جزء كبير من شخصيته في حال وجود أصدقاء مشاركون لمواضيعه .

      _________________________________

    4. Sara4_4

      28 / 08   في : 04:14

      صحيح أن العلاقة تتطلب أكثر من مجرد حساب على إحدى الشبكات الاجتماعية…
      ولكن تتطلب الكثير من “تقصي الحقائق” فما المانع أن تكون هذه الحسابات إحدى تلك السبل للتوصل إلى جميع نواحي “الحقيقة”؟

      أما بالنسبة أن يكون عدد “الفلورز” نصفها من الفتيات فكانت “دعابة” أردت فيها أن أشير إلى أن تلك المواقع قد ساهمت و لو بشكل بسيط في نظرة كلا الطرفين للآخر..
      فلا يخفى على أي منا تلك “الفجوة” بين الجنسين في مجتمعنا, نعيش في انفصال تام عن “فكرهم” ثم بين عشية و ضحاها يطلبون منها أن نكون ” متفاهمين” .. ما أراه حاليا في تويتر من “اختلاط” برقي سيتيح لكلا الطرفين فرصة التعرف على طبيعة الآخر في بيئة لا يسودها إلا “الاحتــــــــــــــرام” 🙂

    5. محمد

      19 / 10   في : 22:42

      الأخت ساره .. يبدو أنها تشعر أنها وبنات جنسها تعيش في كوكب والرجال في كوكب آخر .. بحيث أنه يريد كل واحد أن يتعرف على هذا المخلوق 🙂

    6. خـــلود

      25 / 11   في : 16:50

      لا طبعًا لا يعطيك الشخصية كاملة ، لكن يعطيك انطباع عنها ..
      فأحد أقاربي غير المحارم ، لا أعرفه البتّة و لا أعرف شخصيته إطلاقًا و لم أكن متأكده من شكله حتى سألت أخي أهذا فلان ؟ فقال نعم ..

      صارت شوية ” شوشرة و سوء فهم و تطاقينا و كان يعتقد أني رجل و كنت أهجم و هو لا يهدىء الأوضاع و كنت أتعمد إصابته بالنرفزة حتى يترك حسابي ة يضع له انفلو و لا يعود له بتاتًا خشية أن يكتشف انها أنا ”

      فعرفت بعدها جزء من شخصيته ، عرفت أنه باارد و على نياته
      فعرفت شيء بسيط عن طبعه ، و عرفت أسلوبه و عرفت أتجاه فكره
      و غيرها من الأمور البسيطة جدًا جدًا !

    أضف تعليقك