• الكاتب : شجن | بتاريخ : 26 مارس 2012 | في قسم : خواطر ومقالات | الزيارات : 1129

    وزير الصحة .. هل تسمعني ؟ 

    وزير الصحة .. هل تسمعني ؟

    – المواطن يموت على عتبات المستشفيات !
    – المرضى في الإسعاف ينتظرون بالساعات !
    – المواطن لايجد سرير إلا بالواسطة !
    – المستشفيات معدودة بأصابع اليد الواحدة ! لم تتغير ولم تزد منذ عقود !
    – المواعيد بالأشهر , بل أحيانا بالسنوات .. ! صدقني بالسنوات .
    – المرأة ترد أن تضع مولودها ! لايوجد سرير , لايوجد سرير , لايوجد سرير !
    – الأغنياء يسافرون للعلاج في الخارج , لكن الفقراء لايستطيعون ذلك ,
    بل بعضهم لايستطيع حتى العلاج في مستوصف أهلي !
    وأما الحكومي فيسيطرده أو يعطيه موعد بعد أشهر ..!

    – الميزانية فائضة في كل عام , فلماذا يتدنى مستوى العلاج وترتفع الأدوية !
    وتزداد الطوابير على المستشفيات الحكومية ويكتظ الناس .. !

    – المراكز الصحية ميتة ! لماذا ؟
    لأنها غير مفعلة وغير حيوية لاتوفر للمواطن الطبيب المناسب والعلاج الكافي , مجرد مسكنات .. !
    ومبانيها مستأجرة بالية لاتصلح لأن تكون مقر علاج !
    وحتى الجديدة منها اذهب إليها تجدها إما مغلقة أو خاوية أو ليس فيها خدمات !

    – في كل يوم نسمع عن مآسٍ وأخطاء طبية فظيعة , وحالات مرضى مفزعة ..
    والسعيد من يتجاوب معه الإعلام فيوصل صوته للوزير أو الملك فيتم علاجه !  
    وأما من لم يصل صوته .. فاذهب لترى حاله ! 
    – الطب مهنة إنسانية قبل أي اعتبار .. فكيف إذا كانت إنسانية إسلامية ! 

    إلى متى سيطل الوضع على هذه الحال المؤسفة !

    ::

    ::

    ::

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
     السياسي ,
    تويتر formspring GoogleProfile facebook You Tube


    www.shjn.ws

    1. Katherine

      26 / 02   في : 11:14

      Olá, estou precisando instalar esta mesma leitora no RedHat e CentOs, porém quando vou instalar os pacotes em .rpm, existem muitas dependências que não consigo resolver. Alguem poderia me ajarar?Obdigudo.

    أضف تعليقك